كفارة الصيام
كفارة الصيام جبر النقص وتطهير النفس
تُعد كفارة الصيام وسيلة شرعية لتعويض ما فات من صيام الفريضة (شهر رمضان) في حالات محددة، وهي تختلف باختلاف العذر والسبب. الهدف منها هو جبر النقص وتطهير النفس، وهي باب من أبواب الإحسان للمحتاجين.
1. فدية الصيام (للعاجز عن القضاء)
تجب "الفدية" على من أفطر في رمضان ولم يستطع القضاء لاحقاً بسبب عذر دائم، وهي:
- كبار السن: الذين يشق عليهم الصيام مشقة شديدة.
- أصحاب الأمراض المزمنة: الذين لا يُرجى برؤهم (شفاءهم) ويمنعهم الطب من الصيام.
- المقدار: إطعام مسكين واحد عن كل يوم أفطره.
2. كفارة تأخير القضاء
إذا أفطر الشخص في رمضان لعذر (كسفر أو مرض عارض)، ثم تراخى في القضاء دون عذر شرعي حتى دخل عليه رمضان التالي:
- الواجب: صيام الأيام التي فاتته (القضاء) + إطعام مسكين عن كل يوم (كفارة للتأخير).