كسوة العيد

إعلان للفرح وتطبيق للسنة النبوية

تأتي "كسوة العيد" لتكون مسك الختام لمواسم الخير، فهي ليست مجرد لباس جديد، بل هي إعلان للفرح وتطبيق للسنة النبوية في إظهار البهجة. إن تقديم ملابس العيد للأطفال والفقراء هو استثمار في "الجانب النفسي" الذي يحتاجه المحتاج تماماً كما يحتاج الطعام والشراب.


1. إحياء سنة "الفرح" وتوسعة القلوب

العيد يوم زينة وفرح، ومن تمام المروءة والدين ألا يقتصر هذا الفرح على الميسورين فقط. بتوفيرك لكسوة العيد:

  • تساهم في إتمام شعيرة العيد للمحتاج.
  • تمنع انكسار قلب طفل يرى أقرانه بملابس جديدة وهو لا يملكها.

2. جبر الخواطر في أسمى صوره

الفقر مؤلم، لكن ألمه يشتد في المواسم التي يجتمع فيها الناس. كسوة العيد هي "البلسم" الذي يداوي جراح الحاجة؛ فهي ترفع عن كاهل الأب والأم همّ العجز عن إسعاد أطفالهم، وتجعل الأسرة تشعر بكرامتها وقيمتها في المجتمع.


3. وقاية من "حسرة" الحرمان

رؤية الأطفال بملابس العيد الجديدة تزرع في نفوسهم الانتماء وحب الخير؛ فالبذرة التي تزرعها في قلب يتيم أو مسكين بـ "ثوب جديد" ستنمو لتكون حباً للمجتمع وتماسكاً في المستقبل، بدلاً من الحقد والغل.


4. الأجر المضاعف في المواسم المباركة

الصدقة في أوقات الأعياد (عيد الفطر وعيد الأضحى) لها خصوصية، فهي تقترن بالزمان الفضيل وبالغاية النبيلة (إدخال السرور)، و"أحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم".

تبرع عن غيرك
أضف لسلة التبرعات